العودة   WifiLEB منتدى > WIFILEB العام > المواضيع العامة
نور المنتدى بالعضو الجديد
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم Launch Webchat بحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
قديم 02-20-2010, 05:56 AM   #1
noor
Administrator
 
صورة رمزية noor
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,757
noor is on a distinguished road
افتراضي اتساهم المدرسة في تعزيز النعرة الطائفية في المجتمع؟


التعددية هي واقع كل مجتمع، وهي حقيقة بديهية لا نسنطيع الاغفال عنها مهما كان نوعها.
كل مجتمع هو تعددي، شاء أم أبى، بمعنى تكوّنه من عدد من الافراد، وان تواجد نقاء عرقي او ديني فهذا لن يزيل تعدديته. وهناك انواع من التعدد او التنوع، كالتنوع في الطبقات الاجتماعية او في المستوى التربوي والتعليم، في العرق، في الدين او المذهب ...
ان هذا التعدد يصبح خطراً يهدد المجتمع ان غاب عنه التنظيم او التوحيد. وقد تظهر صورة تناقضية في هذا السياق الا انه مهما اختلفت المجتمعات ثمة حالات تشابه بينها لا تنفي وجود خصوصيات معينة لكل منها.
وقد تكون فكرة "الدولة" احدى اوجه تلك الوحدة كما ذكر الدكتور أديب صعب في كتابه "لبنان بين تعددية المجتمع ووحدة الدولة" حيث يسلط الضوء على التناقض الكبير بين واقع المجتمع اللبناني الطائفي المتعدد في ظل دولة موحدة ان صح التعبير مبرزاً تحديات وجوده بدءاً من الماضي، وصولاً الى الحاضر مع عرض لصورة استشراقية نحو المستقبل احياناً.
في بعض المجتمعات حيث تختلف الاعراق والاديان والمذاهب والاحزاب والتكتلات السياسية – وقد يكون الواقع اللبناني المثل الافضل لتجسيد تلك الصورة – نشهد لانشاء دولة داخل دولة من حيث فرض المبدأ التوحيدي الذي يلائمها ويتناسب ومعتقداتها، كل ذلك باسم الديمقراطية او مفهوم الاكثرية فيغلب عرق على اخر، او دين على سواه، او مذهب على بقية المذاهب، مما أدى الى نشوء الطائفية التي اخترقت جدار تلك المجتمعات وتغلغلت في صفوف الاحزاب والتجمعات، كما هو الحال في لبنان الذي بات يضم 18 طائفة معترفاً بها قانونياً، الا ان هذا العدد تضاعف في السنوات الاخيرة ليثبت قول الرئيس نبيه بري باحدى مقابلاته : ان الاحزاب حزّبت الطوائف بدل ان تطيّف الطوائف الاحزاب.
والطائفية آفة تدفع المجتمعات للولوج في صراعات ونزاعات وحروب اهلية وقد تكون الحرب الاهلية التي شهدها لبنان في اواسط السبعينات خير مثال للاختلال الذي ضرب المجتمع اللبناني بسبب التعددية الهائلة التي لا يربط بين عناصرها رابط او يوحدها مبدأ معين. كل شيء بات رهن الطوائف الى حد انعدام الولاء الوطني العام.
ويبقى الامل في ان يتم التوحيد على اساس تأمين الحرية والعدالة والمساواة للجميع من غير اقصاء أية فئة عرقية كانت ام دينية، او مذهبية او سياسية عن جسم الدولة.فالوحدة المنشودة هي الوحدة في التعدد اي وحدة الجوهر والروح وسط تعدد الاسماء والظواهر.
هذا التوجه الوطني الموحِّد والموحَّد هو التحدي الاجتماعي الاول والاساسي الذي نحتاجه في شتى المجالات وعلى جميع المستويات ليكون لبنان الوطن لكل اللبنانيين.
ومما لا جدل فيه ان الطائفية تتاثر بالتربية الاجتماعية التي يتلقاها الفرد في اسرته ومدرسته وحيّه وعبر وسائل الاعلام....وقد تكون التربية عامة والمدرسية خاصة العنصر الاساسي لتحقيق هذا التحدي المنشودوالذي ما زال في طور الشعارات والهتافات ولم تطأ عتبته الخطى العملية.
فالتربية بطبيعتها تعمل على سلوك الفرد لتغييره او تعديله او تشجيعه من حيث ما تستخدم من معارف ووسائل وتقنيات، مما يجعلها اداة اجتماعية مميزة التي يمكن لها ان ترسخ او تعمم ما هو مطلوب او محدد من اهداف.
في سياق ذلك، اجد انه من الضروري ان نتساءل حول ما ادت اليه تلك التربية التي سارت على مدى عقود من الزمن على اساس تحقيق الاستقلال الثقافي واستكمال رسالة لبنان الحضارية وانشاء الوطن الواحد القائم على العيش المشترك. كيف لهذه التربية ان تؤدي الى ما ادت اليه خلال الحرب الاهلية مثلا؟ تلك الحرب الاهلية التي مع خمود نارها غدا مصطلح التعدد مدعاة الى القبول من فئات اعتادت رفضه الا ان الدراسات التي تحلل الاسباب ما زالت غائبة عن ميدان البحث ذاك.
في بلد يقدس الحرية الى حد الفوضى، ويؤيد التعددية الى درجة الانقسام والشرذمة، قد يكون من البديهي ان تكرّس حرية التعليم الى درجة الجهل والتعمية، ففي الواقع هناك وجود مستقل الى حد الانفصال الكامل للمؤسسات التربوية التابعة للدولة من جهة والتابعة لكل طائفة ولكل حزب من جهة اخرى، مما قد يحوّلها الى مؤسسات لانتاج الايدولوجيات الذاتية الخاصة بالطائفة الواحدة او الحزب الواحد بدلاً من العلم والمعرفة الموضوعية، وهذا كله يؤدي الى شرذمة المجتمع وتطييفه وانقسامه اكثر فأكثر.
في بلد اختار الديمقراطية كنظام حكم ووسيلة لحفظ الاستقلال والسيادة وارادة الشعب وطموحه والعيش المشترك يجدر بنا مراعاة عناصر أساسية تتلخّص في المساواة والحرية وقبول الاخر.
تكمن معاني الحرية في العمل والرأي والقول والعلاقات الانسانية السليمة وحق الاختيار، أما معاني المساواة فتندرج في اطار الاحترام المتبادل وتطبيق القوانين بالتساوي والتوزيع العادل للخدمات الحكومية. أما قبول الاخر فهو يتضمن قبول اختلافه ومعتقده ورأيه والاعتراف بوجوده وقد تلعب المؤسسات التربوية عامة والمدرسية خاصة الدور الابرز في تنشئة افراد المجتمع الواحد المتعدد على قبول الاخر المختلف عرقيا" او طبقيا" او دينيا" ...الخ كل ذلك بهدف تحقيق الوحدة الاجتماعية التكاملية وانشاء وطن لكل اللبنانيين.
تُعنى المدرسة الى جانب المؤسسات الاجتماعية الاخرى، كالاسرة مثلا"، في التنشئة الاجتماعية للفرد التي تخوّله الانخراط في المجتمع وتضعه في شبكة تواصل مع الاخر، فرد من افراد مجتمعه.
ترتسم صورة الاخر في اذهاننا من خلال الكتب المدرسية التي ما هي سوى نتاج فكري يحمل ثقافة معيّنة وسياسة معينة. أي خلل، او اي تشويه يعترض صورة هذا " الاخر " قد يكون سببا" للتهميش او التبعية ، او حتى للثورة والانتفاض ونشوء حروب أهلية كبرى.
والسؤال المطروح هو : "في ظل الاوضاع الاجتماعية والسياسية الراهنة، ما هي صورة الاخر التي تنقلها لنا الكتب المدرسية عامة وكتب التاريخ والتربية المدنية والدينية خاصة في المدارس في لبنان؟
هل تساهم المدرسة بطريقة او بأخرى بترسيخ النعرة الطائفية لدى الطالب، مما قد يؤدي الى انعكاسات سلبية على المجتمع ككل؟

هذا الموضوع ليس منقولاً
وهو يجسد الاشكالية التي اقوم في بحثها في دراستي لنيل الديبلوم
احتاج لارائكم الموضوعية في هذا الصدد
شكرا لتفاعلكم البناء والموضوعي
تحياتي للجميع



__________________
نووووووووووووور

noor غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 02-21-2010, 01:03 AM   #2
اسيل
عضو مميز
 
صورة رمزية اسيل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: جده
المشاركات: 236
اسيل is on a distinguished road
افتراضي رد: اتساهم المدرسة في تعزيز النعرة الطائفية في المجتمع؟

بصراحه انا ماعندي فكره عن كيفية التدريس في لبنان لانو مادرست فيها
ولا كن بتكلم بصفه عامه ومن وجهة نظري طبعاً
باسمع انو فيه اختلاف في مدارس لبنان كل مدرسه تتبع مذهب معين تدرس بطريقه مختلفه وبتصور الأخر بطريقه خاطئه هذا بحد ذاته بسبب النعره الطائفيه والعنصريه والتعصب ضد الأخر
اختلاف الكتب المدرسيه هذا هو إللى يسبب النعره الطائفيه وعدم قبول الأخر وخصوصا كتب التاريخ والكتب الدينه لازم يكون فيه كتاب موحد
وان يكونو أعضاء اللجان من الطوائف كلها ومن الانتماءات السياسية كافة بحيث يتم إلى صياغة كتاب مدرسي، بالإجماع، يتمتع بالشروط الوطنية والعلمية.
مو عارفه ليه بتختلف كتب التاريخ عن بعض لازم يكون فيه توحيد خصوصا في هذا الكتاب لانو
تاريخ لبنان ليس له علاقة بتواريخ الطوائف. لبنان موجود قبل الأديان السماوية، بآلاف السنين. فليتعلّم اللبنانيون ، تاريخ لبنان - وليس تاريخ الطوائف
اما بالنسبه للمدرسه لابد من ان ترسخ الوحده بدل التعصب الطائفي لانها هي المسئوله بعد الأسره في وحده المجتمع ..
المعلم هو الوحيد القادر على تغيير اتجاه الطالب وهو الأساس في العمليه التعلميه اذا كان متعصب لمذهب معين معناته راح يركز على هذا الشيء ممايولد النعره الطائفيه بين الطلاب والتعصب ضد الأخر
حتى عندنا في السعوديه بعض المعلمين يكون له اتجاه او فكر معين بحاول يوصله بطريقه او أخرى حتى يتقبله الطالب ويشوف انو كلامه صح
لذلك فالمدرسه والمعلم هو العنصر الأساسي فيها.. له دور كبير في أما النعره الطائفيه اذا كان ذو فكر تعصبي أو الوحده اذا كان ذو فكر مثقف ومصلح
فلابد من الإعداد التربوي المعمق عبر دورات مكثفة للمعلمين قبل أن توكل إليهم مهمة التدريس في المدارس. وان تكون هناك مبادىء عامة تضعها وزارة التربية وتكون ضرورية لتحقيق المواطنة السليمة.
ودعوة وزارة التربية والتعليم إلى مراقبة جدية حول كيفية التدريس على أسس علمية وتربوية ووطنية مع احترام الحريات العامة".، في جمع المناهج وفي جميع مراحل التدريس
.
واخيرا انو لابد من اتخاذ قرار بتوحيد المناهج الدراسية في كتب التاريخ والتربية المدنية وكذلك الدينيه لمصلحة البلد والمجتمع وكذلك الفرد
ونشر الوعي حول قبول الأخر لانو في الأخر يجمعهم بلد واحد

الله يوفقك نورررررررر
تقبلى مروري مع انو ماعندي خلفيه عن الموضوع بس بتكلم بشكل عام
__________________

be friend for all
be love for one
اسيل غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 02-21-2010, 07:29 PM   #3
xena
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 124
xena is on a distinguished road
افتراضي رد: اتساهم المدرسة في تعزيز النعرة الطائفية في المجتمع؟

اقتباس:
والسؤال المطروح هو : "في ظل الاوضاع الاجتماعية والسياسية الراهنة، ما هي صورة الاخر التي تنقلها لنا الكتب المدرسية عامة وكتب التاريخ والتربية المدنية والدينية خاصة في المدارس في لبنان؟
هل تساهم المدرسة بطريقة او بأخرى بترسيخ النعرة الطائفية لدى الطالب، مما قد يؤدي الى انعكاسات سلبية على المجتمع ككل؟
بصراحة كل مكبرنا اكثر بنتلاقي ادي كتب التاريخ فيا تشويه لحقبه معينه

السبب
هو انحياز المؤرخين لجهه معينة
ما عم ينكتب التاريخ صح

او كل مين بيشوف القصة من وجهه نظر معينة

الطائفية جدورها بعيده .. وما زالت عم تتحكم فينا

ما فيما نقول ان بس الكتب هي يلي كرستا

ان بحط اللوم لكبير على رجال الدين

يلي هم لازم يكونو رواد التسامح والمحبه

كل يلي عملوه وعم يعملوه
هو بث روح الطائفيه والتشتيت


الحل

اول شي سحق المناهج كلا

ايجاد منهج موحد لا طائفي

نعليم مادة الدين لمن يرغب

على صعيد الدوله

الحل بيكون بالاتجاة

للدول العلمانيه ... الحل الحيادي لكل الاديان


ولي عودة


موضوع جدا مهم


موفقة يارب
__________________


زيحي برادي الموج يا زينه ......... ولو من بعيد تناوئي علينا

تنشوف فيكي سحر أليسار ......... وتسبح معك بالبحر عينينا
xena غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 02-28-2010, 03:45 PM   #4
loulou
نجم متألق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 4,037
loulou is on a distinguished road
افتراضي رد: اتساهم المدرسة في تعزيز النعرة الطائفية في المجتمع؟

اقتباس:
والسؤال المطروح هو : "في ظل الاوضاع الاجتماعية والسياسية الراهنة، ما هي صورة الاخر التي تنقلها لنا الكتب المدرسية عامة وكتب التاريخ والتربية المدنية والدينية خاصة في المدارس في لبنان؟
هل تساهم المدرسة بطريقة او بأخرى بترسيخ النعرة الطائفية لدى الطالب، مما قد يؤدي الى انعكاسات سلبية على المجتمع ككل؟
لن اضيف الكثير لان ما ذكرته نور قد اصبت به عين الحقيقة

فمما لا شك فيه ان ما نشهده اليوم او ما وصلنا اليه اليوم من تشققات وانقسامات على كافة الصعد تربوية كانت ام منهجية ام حياتية تدعونا الى التفكير والى البحث المطول حول ما ارتكب سابقا من اخطا
والعمل الجاد على تصحيحه
ان التدخل المباشر من قبل رجالات الدين وايضا رجالات السياسة مجتمعين وهيمنتهم
الواضحة والمعلنة والشاملة على الكتاب المدرسي والمناهج التعليمية والتربوية من كلا الفريقين
ومحاولة كل منهما شد اللحاف صوبه اذا صح التعبير والظهور للعلن بان التاريخ وامجاده يقتصر على فئة دون الاخرى من اهم الاسباب التي اودت بنا الى حالة التفكك الكامل التي نعيشها
لذلك ارى ان المناهج التربوية مسيحية كانت ام اسلامية وان على صعيد المدارس الخاصة او على مستوى الجامعات ككل بحاجة ماسة وخطوة سريعة الى اعادة النظر في جميع الاخطاء التي ارتكبت سابقا والعمل على ازالتها وذلك باعادة صياغة هيكلية جديدة للتعليم
مع عدم العودة الى الماضي والوقوف عند حدود التاريخ
علنا نخرج من هذه الازمة المتفاقمة حد الانهيار باقل ضرر ممكن
رائع بحثك نور
امنياتي لك بالتوفيق والنجاح باذن الله


loulou غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف )
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة


حسب توقيت جرينتش +8 الساعة الآن : 03:01 PM


Powered by vBulletin V3.0.0 Beta 7. Copyright ©2000 - 2010
تعريب wifileb
Copyright ©2000 - 2007 . wifileb.com حقوق النشر محفوظة لموقع